الواحدي النيسابوري
198
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
وشهادة الزّور ، - أو وقول الزّور - قال : فما زال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يكرّرها ، حتّى قلنا : ليته سكت » . رواه البخارىّ ، عن قيس بن حفص ، ورواه مسلم ، عن عمرو بن النّاقد ، كلاهما عن إسماعيل بن عليّة « 1 » . أخبرنا ( « 2 » إسماعيل بن إبراهيم النصرآباذيّ ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، وأخبرنا محمد بن أيّوب ، أخبرنا « 2 » ) العباس بن الفضل النّضرويّ « 3 » ، حدّثنا حرب بن شدّاد ، حدّثنا [ يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الحميد بن سنان ] « 4 » ، عن عبيد بن عمير الليثىّ ، عن أبيه ، أنّه حدّثه - [ وكانت له صحبة ] « 5 » قال : كنت مع النّبىّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - في حجّة الوداع ، فسمعته يقول : « الكبائر سبع أعظمهنّ الإشراك « 6 » باللّه ، وقتل النّفس [ الّتى حرّم اللّه إلّا بالحقّ ] « 7 » ، وأكل الرّبا ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزّحف « 8 » ، فمن لقى اللّه وهو برئ منهنّ ، كان معي في بحبوحة « 9 » الجنّة ، مصاريعها « 10 » من ذهب » « 11 » .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في ( صحيحه - كتاب استتابة المرتدين . . وإثم من أشرك بالله . . 4 : 195 ، وكتاب الشهادات - باب ما قيل في شهادة الزور 2 : 102 ، وكتاب الأدب - باب عقوق الوالدين من الكبائر 4 : 48 ) وأخرجه مسلم في ( صحيحه - كتاب الإيمان - باب الكبائر وأكبرها 1 : 276 حديث / 131 ) وأخرجه الترمذي في ( صحيحه - أبواب الشهادات - باب ما جاء في شهادة الزور 9 : 175 ) . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . ( 2 - 2 ) الإثبات عن ج . ( 3 ) أ ، ب : « البصرمى » ، وج : « البصري » وهو خطأ ، والتصويب عن قول الحضرمي : « العباس بن الفضل النضرويى - بضاد معجمة ساكنة ، وراء مهملة مضمومة ، ذكره ابن ماكولا » . ( عمدة القوى والضعيف - الورقة 8 / و ) . ( 4 ) ما بين الحاصرتين تكملة عن ( سنن أبي داود 3 : 115 ) و ( سنن النسائي 7 : 89 ) . ( 5 ) ما بين الحاصرتين عن ( سنن أبي داود 3 : 115 ) . ( 6 ) أ ، ب : « إشراك » . ( 7 ) أ ، ب : « وقتل النفس » وج : « النفس المؤمن » وما بين الحاصرتين عن ( سنن أبي داود 3 : 115 ) . ( 8 ) حاشية ج : « الزحف : الجيش » . ( 9 ) أ ، ب : « جنة » . حاشية ج : « أي في وسط الجنة » . ( 10 ) حاشية ج : « المصاريع : جمع مصراع ، فهو واحد من البابين اللذين وضعا معا » . ( 11 ) أخرجه النسائي - مختصرا - في ( سننه - كتاب تحريم الدم - ذكر الكبائر 7 : 89 ) ، وأخرجه أبو داود - بلفظ : « هن تسع » ، فذكر معناه ، زاد : « والسحر ، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا » - في ( سننه - كتاب الوصايا - باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم 3 : 115 حديث 2875 ) وانظر ( الدر المنثور 2 : 500 ) و ( المستدرك 1 : 59 ) و ( تفسير ابن كثير 2 : 237 ) و ( أسد الغابة 4 : 296 ترجمة 4097 ) .