الواحدي النيسابوري
مقدمة 44
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
بحثا وإتقانا ، لفظا ومعنى : في مجالس مختلفة ، وأزمنة متفاوتة ، وأجزت أن يروى عنىّ هذا الكتاب ، وجميع مالي في حقّ الرواية من التفاسير والأحاديث والآثار ؛ على أنى برئ من الزيغ والزلل في القول والعمل ؛ رجاء أن يذكرني في صالح دعواته ، ومجامع خيراته ، وفي مقامات خلواته ؛ وكتبت هذه الأسطر بيدي ، وأنا العبد الضعيف : محمد بن طاهر عمر الحجاج البخاري ، يعرف بفخر واعظ ، في سادس عشر من شهر صفر سنة ثمان وثمانين وسبعمائة . وعلى الصفحة الأولى من هذا الجزء تمليك ووقفية وبهامشها مقابلات . 3 - نسخة بعنوان « الوسيط في تفسير القرآن المجيد » وهي مصورة عن ميكروفيلم رقم ( 292 تفسير ) بجامعة الدول العربية لمخطوطة ( رقم 63 تفسير بمكتبة أحمد الثالث باستانبول ) تقع في 393 ورقة ، ذات الوجهين في مجلد ، عدد أسطر كل صفحة 24 سطرا ، متوسط كل سطر 24 كلمة ، تجمع تفسير القرآن ، وتنقص ورقة رقم 68 قبل نهاية تفسير سورة آل عمران عند قوله تعالى : قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ إلى قوله تعالى : في سورة النساء : . . . تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ والورقة بعدها ( رقم 69 ) وجد بها آثار عرق ورطوبة قد طمس كلماتها ، مما يتعسر معه قراءتها ، كتبت بخط نسخى نفيس جدّا ، ضبط معظمها بالشكل ، وعليها حواش قيمة ومقابلات ، ويبدو كاتب هذه النسخة في غاية من الجودة والإتقان والتنبه ، وله وقفات تنبئ عن فهم وبصيرة ، وهي مقروءة ومعارضة بالأصل المنقول عنه ، وكتبت بخط الفقيه محمود . . . جلبىزاده في سنة 740 من الهجرة ، وعليها تمليك بخط آصف الودينى في سنة 809 من الهجرة وكتب على وجه الورقة الأولى بخط الثلث : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . * هذا كتاب الوسيط في تفسير قرآن الملك المجيد بعناية اللّه العزيز الحميد تمت . . وكتب على وجه الورقة الثانية : كتاب الوسيط في تفسير القرآن المجيد للإمام الواحدي - رحمة اللّه عليه - وهذه النسخ الثلاث هي التي أقرتها لجنة إحياء التراث الإسلامي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية للاعتماد عليها في التحقيق .