عبد الملك الثعالبي النيسابوري
398
الاقتباس من القرآن الكريم
وذكر اللّه تعالى لنبيه صلوات اللّه عليه حال قريش في بلاغة المنطق ورجاحة الأحلام ، وصحة العقول ، وذكر العرب « 1 » ، وما فيها من الدهاء والمكر والفكر ، وبلاغة الألسن ، واللدد عند الخصومة فقال : فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ « 2 » . وقال : وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا « 3 » . وقال : وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ « 4 » . وقال : بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ « 5 » . 2 - 240 - 1 ثم ذكر خلابة « 6 » ألسنتهم ، واستمالتهم للأسماع وحسن منطقهم . فقال : وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ « 7 » . وقال : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا « 8 » ، مع قوله : وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ « 9 » . ثم قال في صفة قريش والعرب :
--> ( 1 ) في الأصل : ( العزب ) تصحيف . ( 2 ) الأحزاب : 19 وفي الأصل : ( تلقونكم ) تحريف . ( 3 ) مريم : 97 وفي الأصل : ( وينذر ) تحريف . ( 4 ) البقرة : 204 وفي الأصل : ( وشهد اللّه ) . ( 5 ) سقطت من الأصل كلمة قوم والآية من الزخرف : 58 . ( 6 ) في الأصل : ( حلاية ) . ( 7 ) المنافقون : 4 . ( 8 ) البقرة : 204 . ( 9 ) ن . م / 205 .