عبد الملك الثعالبي النيسابوري
386
الاقتباس من القرآن الكريم
قال : نزلت في الأنبياء ثم عمّت ، يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً « 1 » يعني لوطا لم يولد « 2 » له ولد . وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ يعني إبراهيم عليه السلام ، لم يولد له بنت . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً يعني محمدا « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم . وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً يعني عيسى ويحيى عليهما السلام « 4 » . 2 - 233 - 1 فصل في الإخوان كان « 5 » علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول : عليكم باعتقاد « 6 » الإخوان فإنهم من عدد الدنيا والآخرة ، ألا تسمعون « 7 » قوله تعالى حكاية عن أهل النار : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ « 8 » وقال : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ « 9 » .
--> ( 1 ) في الأصل : ( بولد ) . ( 2 ) في الأصل : ( ابني ) . ( 3 ) في الأصل : ( محمد ) . ( 4 ) قول ابن عباس في تفسيره المسمّى تنوير المقباس ص : 410 وفيه : عن لوط لم يكن له ولد ذكر ، وإبراهيم لم يكن له أنثى ، وذكر يحيى بن زكريا وحده في الصنف الأخير والتفسير غير منسوب لابن عباس في تفسير البغوي والخازن 6 / 128 . ( 5 ) في الأصل : ( إن كان ) . ( 6 ) في قولهم : أعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت . ( 7 ) في الأصل : ( يسمعون ) . ( 8 ) الشعراء : 100 ، 101 . ( 9 ) الزخرف : 67 .