عبد الملك الثعالبي النيسابوري
381
الاقتباس من القرآن الكريم
2 - 229 - 1 فصل في نوادر النساء والجواري [ قول الجاحظ ] قال الجاحظ « 1 » : مرّت امرأة بمجلس من مجالس بني تميم ، فتأملها قوم منهم ، فقالت : تبّا لكم ، يا بني تميم ، لا قول اللّه سمعتم ، ولا قول الشاعر اتبعتم ؛ قال اللّه تعالى : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ « 2 » . وقال الشاعر : فغضّ الطرف إنّك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا « 3 » 2 - 229 - 2 [ ما دار في مجلس نساء من الأشراف ] اجتمع مجلس في المدينة فيه نساء من الأشراف ، فلما أخذن في الأحاديث ، قالت حفصة بنت مروان بن الحكم لتامورة بنت عمرو بن العاص « 4 » : من الذي يقول : ما زلت ألثمها وأرشف ريقها * حتى سكرت [ و ] « 5 » ما شربت مداما فقالت : خيب « 6 » اللّه سعى الفاسق المخزومي - تعني عمر « 7 » بن أبي ربيعة - ؛ حللت به ، فحللت بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ « 8 » ، تعني أنها لم تجد عنده هبوبا « 9 » على النساء .
--> ( 1 ) الخبر في البيان والتبيين 4 / 39 مع فروق في الرواية ، وعلق عليه الجاحظ بقوله : ( وأخلق بهذا الحديث أن يكون مولدا ، ولقد أحسن من ولده ) والخبر في العمدة 1 / 26 . ( 2 ) في الأصل : يعصو . . والآية من سورة النور : 30 . ( 3 ) في الأصل : ( فلا كعب ) والبيت لجرير في ديوانه ص : 75 . ( 4 ) لم نقف على ترجمة حفصة وتامورة فيما تيسر بين أيدينا من المصادر . ( 5 ) زيادة ليست في الأصل والبيت غير موجود في ديوانه . ( 6 ) في الأصل : ( ما خيب ) . ( 7 ) في الأصل : ( يعني عمرو ) . ( 8 ) إبراهيم : 37 ، وفي الأصل : ( بوادي ) . ( 9 ) في الأصل : ( هيوابا ) .