القاضي عبد الجبار الهمذاني
مقدمة 23
متشابه القرآن
2 - وأبو يوسف القزويني ( عبد السلام بن محمد ) ، قال فيه السمعاني « كان أحد المعمرين والفضلاء المتقدمين ؛ جمع التفسير الكبير الذي لم ير في في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد » أخذ عن القاضي وسمع منه الحديث ، وحدث عن جماعات ، وكان يفاخر بالاعتزال ويتظاهر به حتى على باب نظام الملك الوزير ، ولد بقزوين سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وتوفى ببغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة « 1 » . 2 - والشريف المرتضى ( أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي ) أخذ عن القاضي عند انصرافه من الحج ، وهو إمامي يميل إلى الإرجاء ، كما يقول الحاكم . قال الذهبي : وكان من الأذكياء المتبحرين في الكلام ، والاعتزال ، والأدب ، والشعر . من كتبه : الأمالي « درر الفوائد وغرر القلائد » وكتاب « الشافي » في الإمامة ، نقض فيه على شيخه القاضي ما كتبه في المغنى عن الإمامة « الجزء العشرون » ، و « الذخيرة » في الأصول ، وديوان شعر ، وكتب أخرى . وتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة « 2 » . 4 - وأبو الحسين البصري ( محمد بن علي بن الطيب ) درس على القاضي ، ودرّس ببغداد ، يقول فيه الذهبي : « إنه كان شيخ المعتزلة ، فصيحا بليغا ، عذب العبارة ، يتوقد ذكاء » ، من كتبه « تصفح الأدلة » و « المعتمد » في أصول الفقه
--> ( 1 ) انظر طبقات المفسرين للداودي - خ - وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 230 . ( 2 ) انظر شرح عيون المسائل : 1 / ورقة 135 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي : 11 / ورقة 131 ، ويقول ابن حزم : الإمامية كلهم على أن القرآن مبدل وفيه زيادة ونقص ، سوى المرتضى فإنه كفر من قال بذلك ، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي وأبو القاسم الرازي ، راجع الذهبي : المصدر السابق ،