علي بن محمد البغدادي الماوردي
88
النكت والعيون تفسير الماوردى
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ فيه وجهان : أحدهما : أي حقا ويقينا ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة ، قاله الكلبي . الثاني : يعني القرآن عند جميع الخلق أنه حق ، قال قتادة : إلا أن المؤمن أيقن به في الدنيا فنفعه ، والكافر أيقن به في الآخرة فلم ينفعه . فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ فيه وجهان : أحدهما : فصلّ لربك ، قاله ابن عباس . الثاني : فنزهه بلسانك عن كل قبيح .