الحر العاملي
62
الإثنا عشرية
إلا هو ) ( 1 ) وغير ذلك مما يدل على الوحدانية والحصر والتقريب كما مر خصوصا مع الوصف بالوحدة في مثل قوله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو ) ( 2 ) ( فإلهكم إله واحد ) ( 3 ) ونحو ذلك . السابع : الآيات الدالة على الرد على المشركين ومن قال بالهين أو ثلاثة وهي كثيرة ففهم منها وحدة الواجب ووحدانيته ونفي الحلول والاتحاد الذي ادعاه اليهود والنصارى . الثامن : الآيات الدالة على أن الله خلق الخلق وهي كثيرة صريحة في استحالة اتحاد الخالق والمخلوق . التاسع : الآيات الدالة على الانكار على من أثبت لله شريكا أو ادعى إلها غيره كقوله تعالى ( إله مع الله ) ( 4 ) ( هل من خالق غير الله ) ( 5 ) ( أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) ( 6 ) إلى غير ذلك والاستدلال ظاهر للمتأمل . العاشر : الآيات الدالة على ذم الناس ونسبة النقص والضعف إليهم كقوله تعالى ( خلق الإنسان ضعيفا ) ( 7 ) ( إن الإنسان لفي خسر ) ( 8 ) وغير ذلك والتقريب كما مر . الحادي عشر : الآيات الدالة على عموم قدرة الله علمه كقوله تعالى ( إن الله على كل شئ قدير ) ( 9 ) ( إن الله بكل شئ عليم ) ( 10 ) ( إن الله علام الغيوب ) ( 11 )
--> ( 1 ) آل عمران : 2 . ( 2 ) التوبة : 31 . ( 3 ) الحج : 34 . ( 4 ) النمل 60 . ( 5 ) فاطر : 3 . ( 6 ) الواقعة : 59 . ( 7 ) النساء : 28 . ( 8 ) العصر : 2 . ( 9 ) البقرة : 106 . ( 10 ) العنكبوت : 62 . ( 11 ) التوبة : 78 .