الحر العاملي
27
الإثنا عشرية
تحقيق لذلك بتوفيق الله . الخامس : ما دل على بطلان جميع ما اختصوا به في الأبواب والفصول مفصلا إن شاء الله ، وهذا الوجه دال على بطلان التصوف على وجه العموم باعتبار مجموع تلك الأدلة وعلى المطالب الخاصة باعتبار كل نوع منها . السادس : الآيات الشريفة القرآنية وهي أقسام كثيرة . منها : ما تقدم في الباب الأول . ومنها : ما دل على وجوب الحكم بما أنزل الله وتحريم الحكم والعمل بغيره كقوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) ( 1 ) ( قل الله أذن لكم أم على الله تفترون ) ( 2 ) . ومنها : ما دل على وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وآله وتحريم مخالفتهم وترك سنتهم كقوله تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( 3 ) ( وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ) ( 4 ) ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 5 ) . ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 6 ) ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ( 7 ) :
--> ( 1 ) المائدة - ى - 44 . ( 2 ) يونس ى 59 . ( 3 ) آل عمران - ى - 31 . ( 4 ) الأنفال : - ى - 1 . ( 5 ) الحشر - ى - 7 . ( 6 ) النساء - ى - 59 . ( 7 ) النساء : - ى - 80 .