علي بن محمد البغدادي الماوردي

352

النكت والعيون تفسير الماوردى

سورة مريم [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 ) قوله تعالى : كهيعص فيه ستة أقاويل : أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثاني : أنه اسم من أسماء اللّه ، قاله علي كرم اللّه وجهه . الثالث : أنه استفتاح السورة ، قاله زيد بن أسلم . الرابع : أنه اسم السورة ، قاله الحسن . الخامس : أنه من حروف الجمل « 604 » تفسير لا إله إلا اللّه ، لأن الكاف

--> ( 604 ) راجع ما كتب حول أوائل السورة في سورة البقرة وأزيد هنا فأقول قال الشوكاني رحمه اللّه في فتح القدير ( 3 / 304 ) وكما وقع الخلاف في هذا وأمثاله بين الصحابة وقع بين من بعدهم ولم يصح . مرفوعا في ذلك شيء ومن روى عنه من الصحابة في ذلك شيء فقد روى عن غيره ما يخالفه وقد -