علي بن محمد البغدادي الماوردي

146

النكت والعيون تفسير الماوردى

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 52 ] هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 52 ) قوله عزّ وجل : هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ فيه قولان « 261 » : أحدهما : هذا الإنذار كاف للناس ، قاله ابن شجرة . الثاني : هذا القرآن كاف للناس ، قاله ابن زيد . وَلِيُنْذَرُوا بِهِ فيه وجهان : أحدهما : بالرسول . الثاني : بالقرآن . وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ لما فيه من الدلائل على توحيده . وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ فيه وجهان : أحدهما : وليتعظ ، قاله الكلبي . الثاني : ليسترجع يعني بما سمع من المواعظ . أولو الألباب ، أي ذوو العقول . وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه .

--> ( 261 ) واختاره الطبري ( 13 / 258 ) والشوكاني ( 3 / 119 ) .