علي بن محمد البغدادي الماوردي
7
النكت والعيون تفسير الماوردى
يتضح منها ما اشتبه تأويله ، وخفي دليله ، وأنا أستمد من اللّه - تعالى - حسن معونته ، وأسأله الصلاة على محمد وآله وصحابته » . - 6 - امتاز تفسير الماوردي بأمور منها : 1 - جمعه لأقوال السلف والخلف التي قيلت في تفسير الآية . 2 - تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية . 3 - منهجه الدقيق في حصر الأقوال . 4 - أنه لم يقتصر على المأثور فحسب ، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات ، والأحكام الفقهيات . 5 - مكانة المؤلّف ، في الفقه الشافعي وكونه إماما فردا فيه ، وقيمة الاحتجاج بما يرجّحه . مصادر الماوردي في تفسيره . « أ » القراءات : اعتمد رحمه اللّه على كتب القراءات التي كانت موجودة في عصره ككتاب « القراءات الشاذة » لابن خالويه ، وكتاب « الحجة في علل القراءات السبع » لأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي ، وكتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ، والإيضاح عنها ، لأبي الفتح عثمان بن جني ، ولقد استفاد أيضا من كتب مكي بن أبي طالب القيسي ، وكتب أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني . « ب » في التفسير بالمأثور » . يعتبر كتاب الطبري « جامع البيان عن تأويل آي القرآن » من أهم مصادره في التفسير بالمأثور . كذلك فقد نقل كثيرا عن مقاتل بن حيان ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، صاحب السيرة . « ج » مصادره اللغوية والنحوية : استمد الماوردي مادته اللغوية والنحوية من مصادر كثيرة ومتنوعة فنقل عن