ابن خالوية الهمذاني
519
اعراب القراءات السبع وعللها
كما قرأ ابن مسعود « 1 » : أفلا يعلم إذا بحثر ما في القبور [ 9 ] وفي قراءاتنا بُعْثِرَ قال الطّائىّ « 2 » : عدتنى عنكم غربة النّأى والنّوى * لها طربة في أن تمرّ ولا تحلى إذا لحظت حبلا من الحىّ محصدا * رمته فلم يسلم بقتل على قتل أتت بعد هجر من حبيب تبعثرت * صبابة ما أبقى الصّدود من الوصل
--> ( 1 ) القراءة في معاني القرآن : 3 / 286 ، وتفسير القرطبي : 20 / 163 ، والبحر المحيط : 8 / 505 . ( 2 ) هو أبو تمام حبيب بن أوس الطائي ، والأبيات في ديوانه بشرح التّبريزى : 4 / 522 ، من قصيدة يصف تعذر الرزق عليه بمصر أولها : أصب بحميّا كأسها مقتل العذل * تكن عوضا إن عنّفوك من التّبل وكأس كمعسول الأماني شربتها * ولكنّها أجلت وقد شربت عقلي إذا عوتبت بالماء كان اعتذارها * لهيبا كوقع النّار في الحطب الجزل إذا هي دبّت بالفتى خال جسمه * لما دبّ فيه قرية من قرى النّمل إذا ذاقها وهي الحياة رأيته * يعبّس تعبيس المقدّم للقتل ثم قال : فجاد دمشقا كلّها جود أهلها * بأنفسهم عند الكريهة والبذل سقاهم كما أسقاهم في لظى الوغى * ببيض صفيح الهند والسّمر الذّبل فلم يبق من أرض البقاعين بقعة * وجاد قرى الجولان بالمسبل الوبل بنفسي أرض الشّام لا أيمن الحمى * ولا أيسر الدّهنا ولا وسط الرّمل فلم أر مثلي مستهاما بمثلكم * له مثل قلبي فيه ما فيه لا يغلى عدتنى عنكم مكرها . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الأبيات