ابن خالوية الهمذاني
445
اعراب القراءات السبع وعللها
يعنى : شجر الآبنوس . وقال الفرّاء « 1 » : وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا . 2 - وقوله تعالى : وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [ 10 ] . قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي مشدّدا ، لأنّ الصّحف جماعة وهي تنشر مرة بعد أخرى ، وشاهد التّشديد قوله تعالى « 2 » : أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ولم يقل منشورة . وقرأ الباقون مخففا ؛ لأنّ العرب تقول : مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة ، وقد قال اللّه تعالى « 3 » : في رِقّ منشور . خففها نافع وحفص وابن ذكوان . 3 - وقوله تعالى : سُعِّرَتْ [ 12 ] . خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو . وشدّدها الباقون . والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله ، والسّعير : وقود النار ، فأمّا قوله « 4 » : زِدْناهُمْ سَعِيراً فقيل : جنونا ، وقيل : وقودا ، يقال :
--> - أبى الطيب : 1 / 362 ، ومفردات القرآن : 224 ، وتفسير القرطبي : 17 / 61 وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ . واللسان والتاج ( سسم ) . ( 1 ) معاني القرآن : 3 / 239 . ( 2 ) سورة المدثر : آية : 52 . ( 3 ) سورة الطور : آية : 3 . ( 4 ) سورة الإسراء : آية : 97 .