ابن خالوية الهمذاني

398

اعراب القراءات السبع وعللها

وليست سعفات حجر قليلة . فهذا واضح بحمد اللّه . 6 - وقوله تعالى : وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً [ 28 ] . روى حفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر بَيْتِيَ مُؤْمِناً بفتح الياء . وأسكنها الباقون . فأمّا قوله : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ فاتفقت القرّاء السّبعة على لِوالِدَيَّ على لفظ الاثنين ، وإنّما ذكرته لأنّ إبراهيم النّخعىّ روى عنه « 1 » ولوَلَدىّ ولمن دخل بيتي . فإن قيل : لم دعا لولده وهو كافر ؟ . ففي ذلك جوابان : أحدهما : اغفر له إن آمن ، كما قال عليه السّلام « 2 » : « عليك بذات الدّين تربت يداك » ، معناه : إن لم تفعل . والجواب الثاني : أنّ الولد يعبر به عن الجماعة ، فالتقدير لولدي المؤمنين لا الكافرين ، ومن ولده أنبياء ، وروى عن الحسين أنّه قرأ ولوَلَدىّ . * * *

--> - إذا جاوزتما سعفات حجر * وأودية اليمامة فانعيانى لفيتان إذا سمعوا بقتلى * بكى شبّانهم وبكى الغوانى وقولا جحدر أمسى رهينا * يحاذر وقع مصقول يماني ستبكى كلّ غانية عليه * وكلّ مخضّب رخص البنان وكلّ فتى له أدب وحلم * معدّى كريم غير وان ( 1 ) قراءته في البحر المحيط : 8 / 343 . وهي قراءة الحسن الآتية . . وغيرهما ( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه : 2 / 1087 كتاب الرضاع . ( باب استحباب نكاح ذات الدّين ) .