ابن خالوية الهمذاني

364

اعراب القراءات السبع وعللها

وذلك نحو الماحي ، والحاشر ، والعاقب ، ونبي الرّحمة ، ونبي الملحمة ، وعبد اللّه ، والمنادى وأحد من قوله « 1 » : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ أي : على محمّد صلّى اللّه عليه وسلم قال الخليل بن أحمد : ليس بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبين أبى أحد اسمه أحمد غير أبى وسمعت أبا عمران القاضي يقول ذلك . حدّثنا أبو عبد اللّه الحكيمىّ ، قال : أخبرنا ابن أبي خيثمة ، قال : سمعت مصعب الزّبيرىّ يقول : أول من سمى في الإسلام عبد الملك عبد الملك ابن مروان ، وأول من سمى أحمد في الإسلام أبو الخليل العروضي . 2 - وقوله تعالى : وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ [ 8 ] . قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم بالإضافة من غير تنوين . والباقون ينونون وينصبون . وقد ذكرت علّة ذلك في ( الأنفال ) عند قوله : « 2 » مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ . 3 - وقوله تعالى : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ [ 10 ] . قرأ ابن عامر . تنجِّيكم مشدّدا من نجّى ينجّى . وقرأ الباقون مخففا ، وهما سواء . العرب تقول : أكرم وكرّم وأنجى ونجّى بمعنى واحد ، وقال اللّه تعالى « 3 » : فَأَنْجَيْناهُ وفي موضع آخر فَنَجَّيْناهُ « 4 » وقال / النّحويون : جواب « هَلْ » قوله : يَغْفِرْ لَكُمْ مجزوم ، لأن جواب الاستفهام مع الاستفهام شرط وجزاء كقولك : أين بيتك

--> ( 1 ) سورة آل عمران : آية : 153 . ( 2 ) الآية : 18 . ( 3 ) سورة الأعراف : آية : 64 . ( 4 ) سورة يونس : آية : 73 .