ابن خالوية الهمذاني

340

اعراب القراءات السبع وعللها

قال ابن خالويه - في قوله تعالى - « 1 » : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ قال في استماع الألحان وافتضاض الأبكار . والعرب تقول : مسّ زيد المرأة ، وما مسّها ، وسأرها ، ونكحها ، ودحمها ، وطمثها ، ومسحها ، وخجاها ، وحشاها ، وعسلها ، وعاسّها ، ورطمها ، وفشّلها ، وفطأها ، وجلحها ، وعصدها ، وعرّدها ، وكاضّها ، ومتنها ، وتخبها ، ومخنها ، ودعسها ، وقمطرها ، وخالطها ، ودسها ، وكاسمها ، ومغسها ، وزغبها ، ورعبها أيضا ، وشطبها ، وتفشها ، وطفشها ، وزخها ، وكلّ ذلك إذا جامعها ويقال للمرأة المزخّة وينشد « 2 » : لا خير في الشّيخ إذا ما اجلخّا * ودردت أسنانه وكخّا وسال غرب عينه فلخّا * وانثنت الرّجل فصارت فخّا وعاد وصل الغانيات أخّا

--> ( 1 ) سورة يس : آية : 55 . ( 2 ) أنشد المؤلف منها سبعة أبيات في شرح مقصورة بن دريد : 529 وزاد قوله : * ولان منه زبّه واسترخى * وأنشد منها ثلاثة أبيات في كتاب ليس : 81 ، ولم ينسبها وأنشد منها البغدادي في الخزانة : 3 / 104 ستة أبيات ونسبها إلى العجاج . ونقل البغدادي أيصا أن الأبيات تروى لأعرابية في زوجها ، وكان شيخا . وعن الخزانة في ديوان العجاج 2 / 280 . وأبيات منها في اللّسان والإبدال لأبى الطيب اللغوي وأمالي الزجاجي . . . وغيرها . وفي هامش غريب الحديث لأبى عبيد : وزخّ المرأة نكحها ، قال علي بن أبي طالب : طوبى لمن كانت له مزخّه * يزخّها ثم ينام الفخّه وينظر : الفائق : 1 / 526 .