ابن خالوية الهمذاني
298
اعراب القراءات السبع وعللها
أخذنا بآفاق السّماء عليكم * لنا قمراها والنّجوم الطّوالع يعنى : الشّمس والقمر ، وقال المفضل : يعنى بالقمرين محمدا ، وإبراهيم خليل الرّحمن عليهما السّلام ، قال ابن خالويه : من قال سنّة العمرين عمر بن عبد العزيز فقد أخطأ ؛ لأنّ قتادة قال : قد قيل : سنّة العمرين قبل أن يولد عمر بن عبد العزيز . وقالوا لعلي : سنّ سنّة العمرين ، يعنون أبا بكر وعمر ، ونحوه قول العرب : الأصرمان « 1 » : الذّيب والغراب ،
--> - منّا الذي اختير الرّجال سماحة * وخيرا إذا هبّ الرّياح الزّعازع ومنّا الذي أعطى الرسول عطية * أسارى تميم والعيون دوامع ومنّا الذي يعطى المئين ويشترى ال * غوالي ويعلو فضله من يدافع ومنّا خطيب لا يعاب وحامل * أغرّ إذا التفت عليه المجامع ومنّا الذي أحيا الوئيد وغالب * وعمرو ومنا حاجب والأقارع ومنّا غداة الرّوع فتيان غارة * إذا متعت تحت الزجاج الأشاجع ومنّا الذي قاد الجياد على الوجا * لنجران حتى صبحتها النزائع أولئك آبائي فجئنى بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع نمونى فأشرفت العلاية فوقكم * بحور ومنّا حاملون ودافع بهم أعتلى ما حملتني مجاشع * وأصرع أقرانى الذين أصارع فيّا عجبا حتى كليب تسبني * كأنّ أباها نهشل أو مجاشع إذا أنت يا بن الكلب ألقتك نهشل * ولم تك في حلف فما أنت صانع وقبل البيت : تنح عن البطحاء أن أديمها * لنا والجبال الباذخات الفوارع أخذنا بآفاق السماء . . . . . . . . . . . والشاهد في المقتضب : 4 / 326 ، ومجالس العلما : 36 ، وأمالي ابن الشجري : 1 / 14 2 / 160 ، والمغنى : 687 ، وشرح شواهده : 25 ، والخزانة : 2 / 240 . ( 1 ) جنى الجنتين : 20 قال : « قال ابن السكيت : لأنهما انصر ما عن الناس ، أي : انقطعا قال وموماة يحار الطرف فيها * إذا امتنعت علاها الأصرمان