ابن خالوية الهمذاني
290
اعراب القراءات السبع وعللها
موسى صلى اللّه عليه أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا يعنى ملكا ، كجبريل إلى محمد صلّى اللّه عليهما . وقرأ الباقون : أَوْ يُرْسِلَ فَيُوحِيَ بالنّصب ، وليس نسقا على أن أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ لأنّك لو قدرت هذا التّقدير كان فاسدا ؛ لأنّه كان يصير : وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلا أن يوحى إليه . ولكن نسقه على الوحي ، والتّأويل : وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلا أن يوحى إليه وحيا أو يرسل رسولا . وهذا واضح بحمد اللّه . [ واختلف في هذه السورة في ياء واحدة ] قال ابن مجاهد « 1 » : في هذه السورة ياء واحدة ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي [ 10 ] لم يختلف فيها . * * *
--> ( 1 ) السبعة : 582 وعبارته : « لم يختلفوا فيها » .