ابن خالوية الهمذاني
275
اعراب القراءات السبع وعللها
( ومن سورة السّجدة ) [ فصّلت ] قد ذكرنا ما قال العلماء في تفسير ( حم ) وإعرابه / وإنّما أعدت ذكره لأنّ بعض المفسرين ذكر أنّ ( حم ) اسم اللّه الأعظم فعلى هذا اسم اللّه الأعظم سبعة أشياء حسب ما ذكرته في كتاب « المفيد » يا ذا الجلال والإكرام ، يا حىّ يا قيّوم ( هيا شراهيا ) وتفسيره : يا حىّ يا قيّوم الرّحمن الرّحيم . قال الكوفيّون : حم تَنْزِيلٌ [ مِنَ الرَّحْمنِ ] « 1 » « حم » يرتفع ب « تنزيل » و « تنزيل » ب « حم » . وقال الفرّاء : يرتفع تنزيل بإضمار : ذلك تنزيل ، وهذا تنزيل . وقال البصريّون : تَنْزِيلٌ يرفع بالابتداء و كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ خبره و قُرْآناً يكون نصبا على المصدر وعلى الحال . 1 - وقوله تعالى : فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ [ 16 ] . قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : نحْسات بإسكان الحاء ، وشاهدهم « 2 » : فِي يَوْمِ نَحْسٍ أي : في يوم شؤم وبلاء وهلك . ويقال : « 3 » يوم نحس أربعاء لا يدور « 3 » ، ويجوز أن يكون أرادوا : نحسات مثل فخذات . فأسكنوا تخفيفا .
--> ( 1 ) في الأصل : « تنزيل الكتاب » . ( 2 ) سورة القمر : آية : 19 . ( 3 - 3 ) هو أشبه ببيت من الشعر ، ولم أجده في مصارى .