ابن خالوية الهمذاني
172
اعراب القراءات السبع وعللها
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها * جزل الجذا غير خوّار ولا دعر الدّعر من الحطب : المدخن الموذى . ويسمى الرّجل العيّاب المؤذى الداعر تشبيها بالعود الدّعر ، والعامة تصحف فتقول : ذاعر بالذال ، وهو خطأ . وإنما الذّاعر المفزع ، يقال : ذعر فلان فلانا : إذا أفزعه . قال الشاعر « 1 » : وماء قد وردت لوصل أروى * عليه الطّير كالورق اللّجين
--> - يا حرّ أمسى سواد الرأس خالطه * شيب القذال اختلاط الصّفو بالكدر يا حرّ أمست تليات الصبا ذهبت * فلست منها على عين ولا أثر قد كنت أهدى ولا أهدى فعلّمنى * حسن المقادة أنّى فاتنى بصرى والشاهد في الكامل للمبرد : 683 ، ومعجم مقاييس اللغة : 2 / 283 والمخصص : 11 / 23 ، وشروح سقط الزند : 935 ، والصحاح واللسان : ( دعر وجذا ) . وفي الكامل للمبرد : « الخوّار : الضّعيف ، والدّعر : الكثير الثّقب يقال : عود دعر » . ( 1 ) البيتان للشّمّاخ في ديوانه : 321 من قصيدة يمدح بها عرابة بن أوس رضى اللّه عنه ( الإصابة : 4 / 481 ) أولها : كلا يومى طوالة وصل أروى * ظنون آن مطّرح الظّنون وما أروى وإن كرمت علينا * بأدنى من موقّفة حرون تطيف بها الرّماة وتتقيهم * بأوعال معطّفة القرون وماء قد وردت . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . البيتان وفيها : رأيت عرابة الأوسي يسمو * إلى الخيرات منقطع القرين والشاهد في مجاز القرآن : 1 / 46 ، والمعاني الكبير : 1 / 194 ومجالس ثعلب : 475 ، والمنصف : 1 / 109 ، وشرح المفصل : 3 / 13 ، والخزانة : 2 / 222 .