ابن خالوية الهمذاني

158

اعراب القراءات السبع وعللها

وقال آخر يهجو بنى فزارة « 1 » : لا تأمننّ فزاريّا خلوت به * على قلوصك واكتبها بأسيار

--> ( 1 ) قائل الشاهدين هذا وما قبله هو سالم بن دارة من بنى عبد اللّه بن غطفان واسمه سالم بن مسافع بن عقبه بن يربوع بن كعب . . . ودارة أمّه أو جدته على خلاف ، يقول : أنا ابن دارة معروفا بها نسبي * وهل بدارة يا للنّاس من عار شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم ، وأحوه عبد الرحمن بن دارة من شعراء الإسلام ، وكان سالم هجاء مقذعا ، هجا مرة بن واقع بأبيات مشهورة أولها : * يا مرة بن واقع يا أنتا * وفيه هذه الأبيات أيضا . أوردها البغدادي في الخزانة : 1 / 293 عن الخطيب التبريزي في شرح الحماسة : 1 / 368 . أولها : حدبدبا بدبدبا منك الآن * استمعوا أنشدكم يا ولدان إن بنى فزارة . . . . . وهجا ابن دارة زميل بن أبير وأفحش في هجائه ، ومن القصيدة التي هجاه بها الشاهد الثاني الذي ذكره المؤلف هنا وفيها يقول : أنا ابن دارة معروفا بها نسبى * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ويقول في زميل : آلى ابن دارة جهدا لا يصالحكم * حتّى ينيك زميل أمّ دينار وأم دينار : هي أم زميل فأقسم زميل أن لا يأكل لحما ولا يغسل رأسه ولا يأتي امرأة حتى يقتله . فبرّ بيمينه وتمكن من قتله في قصة ذكرها محمد بن حبيب وغيره ، ولمّا قتله قال الناس : قد محوا عن أنفسهم العار ، قال الكميت بن معروف : فلا تكثروا فيها الضّجاج فإنّه * محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا وسار قول الكميت مثلا : ينظر أمثال أبى عبيد 32 ، 322 ، وشرحه فصل المقال : 25 وجمهرة الأمثال : 2 / 288 ، ومجمع الأمثال : 2 / 279 ، والمستقصى : 2 / 341 . ينظر في ذلك كله : المؤتلف والمختلف : 116 ، والشعر والشعراء : 1 / 401 ، والمغتالين لابن حبيب : 156 ، 157 ، والأغانى : 21 / 49 والكامل : 988 ، واللآلىء : 862 ، والروض الأنف : 2 / 288 والإصابة : 3 / 247 ، والخزانة : 1 / 292