ابن خالوية الهمذاني
142
اعراب القراءات السبع وعللها
قول الفحش والهجاء ، كما أن الملك يعين شاعر رسول اللّه ومن ينافح عن دين اللّه عزّ وجلّ ، ألم تسمع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » : « اهجهم وجبريل معك » ؟ فشعراء المسلمين خارجون من هذه الآية لقوله : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [ 227 ] وقد كان أبو بكر شاعرا وعمر شاعرا وعلى أشعر الثلاثة . وقال الشّافعىّ : الشعر كلام منظوم بمنزلة المنثور من الكلام فحسنه حسن وقبيحة قبيح ، فإذا قال الرجل شعرا وفيه رفث وفحش سقطت عدالته / وإذا قال شعرا فيه الغزل الذي ليس بمكروه أو مدح رجلا قبلت عدالته . ( وفي هذه السّورة من الياءات ) : إِنِّي أَخافُ * [ 12 ، 135 ] أرسلها أهل الكوفة وابن عامر وفتحها الباقون . أن معىَ ربّى [ 62 ] فتحها حفص عن عاصم وحده . عَدُوٌّ لِي إِلَّا [ 77 ] فتحها نافع وأبو عمر وأسكنها الباقون . وكذلك اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ [ 86 ] وكذلك إِنْ أَجْرِيَ * [ 109 ، 127 ، 135 ، 145 ، 164 ، 180 ] في كل ما في السورة وحفص معهم ، وفتح ابن كثير ونافع وأبو عمرو إِنِّي أَخافُ * في ثلاثة مواضع من هذه السورة [ 12 ، 135 ] « 2 » . وأرسلها الباقون . * * *
--> ( 1 ) أخرجه الحافظ ابن حجر في الإصابة : 2 / 63 والحديث مشهور في الصحيحين . . وغيرها . ( 2 ) في موضعين لا غير .