ابن خالوية الهمذاني

120

اعراب القراءات السبع وعللها

وقرأ الباقون تَشَقَّقُ مخفّفا أرادوا - أيضا - : التاءين فخزلوا واحدة . 6 - وقوله تعالى : وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا [ 25 ] . قرأ ابن كثير وحده ونُنْزِل الملائكةَ بالنّصب ونُنْزِل بنونين ، الأولى علم الاستقبال . والثانية سنخيّة ، اللّه تعالى يخبر عن نفسه أي : وننزل نحن الملائكة . وقرأ الباقون وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ على ما لم يسم فاعله . و الْمَلائِكَةُ رفع ، اسم ما لم يسمّ فاعله ، وهو الاختيار ؛ لأن تَنْزِيلًا لا يكون إلا مصدرا لنزّل ، فلو قرأ ابن كثير وننزّل - بالتّشديد - لوافق تنزيلا . 7 - وقوله تعالى : يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [ 27 ] . فتح الياء أبو عمرو . وأسكنها الباقون . وكذلك ابن خليد عن نافع فتحه . وهذا القول من الظالم يوم القيامة الذي ذكره اللّه تعالى فقال : يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ وذلك أن رجلا من سادات قريش « 1 » اتّخذ وليمة

--> - قتل مجاهدا سنة 50 ه في طبرستان ينظر تعليق أستاذنا محمود محمد شاكر في طبقات فحول الشعراء ص : 500 وأراد بالمغمّر : القعقاع بن شور الذّهلىّ يضرب به المثل في حسن المجاروة ؛ لقصّة أوردها السّكرى في شرح شعر الأخطل . وينظر : الكامل للمبرد : 230 ، 231 ، وشرحه رغبة الآمل : 2 / 205 وثمار القلوب : 100 . . وغيرها وهو الملقب . ب « المغمر » وفات الحافظ ابن حجر ذكره في كتاب « الألقاب » وقال ابن السّيرافى في شرح أبيات الكتاب : 2 / 357 ، « وقيل إنه عرّض بمالك بن مسمع » ومالك من سادات بكر بن وائل ( ت 73 ه ) أخباره في البيان والتبيين : 1 / 325 وتنظر حاشية الأستاذ المرحوم عبد السلام هارون ، . . . وغيره . والشاهد في الكتاب : 2 / 299 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 2 / 357 ، والنكت عليه للأعلم : 1122 ، والأصول لابن السراج : 2 / 388 . ( 1 ) أسباب النّزول للواحدي : 347 روايات مختلفة . وينظر : تفسير الطبري : 19 / 6 ، والبغوي : 5 / 82 ، وزاد المسير : 6 / 85 ، 86 ، وتفسير القرطبي : 13 / 25 ، 26 والدّر المنثور : 5 / 68 .