ابن خالوية الهمذاني
مقدمة 80
اعراب القراءات السبع وعللها
جاء شقيق عارضا رمحه * إن بنى عمّك فيهم رماح ولا شكّ أنه قرأ قول السّيوطى الآنف الذكر « كتابا حافلا في ثلاث مجلّدات ضخمات » فهل يعقل أن يكون ذو المجلدات الثلاث لدى الأستاذ العطار ما بين 36 - 50 ورقة « 1 » ينفخ فيها حتّى تكون مجلّدة ضخمة ؟ وهب أننا قبلنا أنّ هذه مجلدة فأين الثانية والثالثة ؟ ! ولم لم يفصح الأستاذ أن عمله على الأول مثلا ؟ اين ما استفاضت به الكتب من النقل عن « ليس » صراحة في كتاب المزهر : 1 / 133 ، 253 ، 301 ، 308 ، 320 ، 372 ، 523 . 2 / 62 ، 72 ، 77 ، 78 ، 90 ، 158 ، 223 ، 226 ، 296 ، 302 ، 362 ، 477 . وهذه الأرقام نقلتها عن فهرس « المزهر » والمتتبع للكتاب يظفر بنصوص أخرى بعضها أشار السّيوطى إلى أنها من « ليس » ولم يذكرها المفهرس ، وبعضها من « ليس » ولم يصرح بها وصرح ب « ابن خالويه » ، وبعضها نقلها من « ليس » ولم يصرح بهذا ولا ذاك « 2 » . أقول : هل هذه النّصوص كلها في نسخة الأستاذ ؟ ألا تثير هذه النّصوص لديه تساؤلا ؟ ! أليس واجب الأمانة يحتّم عليه أن يذكر أن عمله على قطعة من الكتاب وماذا يضيره لو قال : « ليس بالإمكان أبدع مما كان » . والأستاذ لا يجهل أنّ عمله على قطعة من الكتاب ، وهو كثير التّردّد إلى القاهرة والإقامة بها ، وذكر أن له بالدّكتور طه حسين صلة ومعرفة ما ، كما أنه كان
--> ( 1 ) هذا هو عدد أوراق نسخه التي اعتمد عليها ولم يثبت الأستاذ رموز النسخ التي اعتمدها في التحقيق وخاصة نسخة محمد سرور الصبّان التي قال إنها منسوخة سنة 480 ؟ ! ، وقد رجعت إلى فهرس مكتبة محمد سرور الصبان المهداة إلى جامعة أم القرى فلم أجدها . ( 2 ) وهناك كتب كثيرة أخرى نقلت عنه واقتبست منه .