ابن خالوية الهمذاني
336
اعراب القراءات السبع وعللها
أقبل في ثوب معافرىّ * يجرّ جرّا ليس بالخفىّ قلت لها هل لك ياتافىّ * [ من إبل ما أنت بالمرضىّ ] « 1 » فكسر الياء - واللّغة / الأولى هي الفصحى . وكان حمزة إماما . 4 - وقوله تعالى : فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ [ 37 ] . قرأ ابن عامر برواية هشام أَفْئِدَةً بالهمز والياء والمدّ . وروى عنه بغير الهمز . 5 - وقوله تعالى : إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ . . . [ 42 ] . روى عبّاس عن أبي عمرو : إنّما نؤخّرهم ليوم تشخص فيه الأبصار اللّه تعالى يخبر عن نفسه . وقرأ الباقون يُؤَخِّرُهُمْ بالياء وهو الاختيار ؛ لأنّ اللّه تعالى قال : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ * إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ وقرأ بالنّون أيضا من غير السّبعة الحسن وأبو عبد الرّحمن السّلمىّ رضى اللّه عنهما « 2 » . وقرأ السّلمىّ أيضا « 3 » ونبيّن لكم كيف فعلنا بهم بالنّون . وقرأ الباقون وَتَبَيَّنَ بالتاء كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ . 6 - وقوله تعالى : لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ [ 46 ] . قرأ الكسائىّ وحده لَتزولُ بفتح اللّام الأولى وضمّ الأخيرة ، فالأولى لام التّوكيد ، والأخيرة أصلية لام الفعل ، وضمّتها علامة الفعل ، المضارع كما تقول : إنّ زيدا ليقول .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ؛ والرّواية الجيّدة : قلت لها هل لك ياتا فيّ * قالت له ما أنت بالمرضيّ ( 2 ) وهي قراءة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . تفسير القرطبي : 9 / 379 والبحر المحيط : 5 / 436 . ( 3 ) معاني القرآن : 2 / 79 ، والبحر المحيط : 5 / 436 .