ابن خالوية الهمذاني

325

اعراب القراءات السبع وعللها

5 - وقوله تعالى : الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ [ 9 ] . أثبت ابن كثير الياء في المتعالى وصل أو وقف على الأصل ، وأثبتها نافع في رواية إسماعيل وأبو عمرو في رواية أبى زيد وصلا ، وحذفا وقفا ليكونا تابعين للمصحف في الوقف ، وتابعين للأصل في الوصل . وقرأ الباقون بغير ياء وصلوا أو وقفوا ، ولهم علتان : إحداهما : خطّ المصحف / . والثانية : أن العرب يجتزىء بالكسرة عن الياء الشّديدة وأنشد سيبويه - رحمه اللّه - « 1 » :

--> - زنادك خير زناد الملو * ك خالط فيهنّ مرخ عفارا وقال آخر في مثله ومدح رهطا من الملوك : لهم حسب في الحىّ وار زناده * عفار ومرخ حثّه الوري عاجل . . . » . وقال ابن دريد في الجمهرة : 592 : « والمرخ نبت معروف ، الواحدة مرخة ، وهو شجر يسرع قدح النار » ومثل من أمثالهم : « اقدح العفار بالمرخ ثم أشدد إن شئت أو أرخ . . . » . والمثل في المستقصى : 1 / 277 . يراجع جمهرة اللّغة : 593 ، . . . والتهذيب : 2 / 351 ، 7 / 385 ، والصحاح واللسان والتاج ( مرخ ) ( عفر ) . ( 1 ) هو مضرّس بن ربعيّ بن لقيط الأسدىّ شاعر جاهلىّ أخباره في معجم الشعراء : 390 ، والخزانة : 2 / 292 . . . وغيرهما . أنشده سيبويه في كتابه : 1 / 9 ، 2 / 291 ، وشرح أبياته لابن السيرافى : 1 / 61 ، 586 ، والنكت عليه للأعلم : 155 ، والخصائص : 3 / 133 ، والموشح : 146 ، وضرائر الشعر : 120 ، . . . وهو من أبيات أوردها ابن الشجري في حماسته : رقم 70 ، 633 ، والبغدادي في شرح شواهد الشافية : 481 ، وشرح أبيات المغنى : 4 / 447 منها : وضيف جاءنا واللّيل داج * وريح القرّ تحفز منه روحا فطرت بمنصلى . . . . . . . * . . . . . . . فعضّ بساق دوسرة عليها * عتيق النّيىّ لم تحضر لقوحا