ابن خالوية الهمذاني
293
اعراب القراءات السبع وعللها
عميرة ما يدريك أن ربّ مهجع * تركت ومن ليل التّمام طبيق وقد غار لحم بعد لحم وقد دنت * أواخر أخرى فاستقلّ فريق 15 - وقوله تعالى : أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا [ 108 ] . قرأ حمزة والكسائىّ وحفص سُعِدُوا بضم السين على ما لم يسم فاعله . جعلاه من الفعل الذي يصلح للفاعل والمفعول كقولك / : نزحت البئر ونزحتها ، وجبر اللّه فلانا فجبر هو [ وينشد ] قول العجاج « 1 » : قد جبر الدّين الإله فجبر * وعوّر الرّحمن من ولّى العور فكذلك : سعد زيد ، وسعده اللّه ، ومن ذلك قيل : رجل مسعود من سعد . وقرأ الباقون سَعدوا بفتح السين . وحجتهم : فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا [ 106 ] ولم يقل اشقو ، والاختيار إذا رددت سعد إلى ما لم يسم فاعله أن تقول :
--> - وتواهقت أخفافها طبقا * والظّلّ لم يفضل ولم يكرى أراه من هذا » . ( 1 ) ديوان العجّاج : 1 / 2 أول أرجوزة طويلة يمدح بها عبيد اللّه بن معمر ، وكان عبد الملك - رحمه اللّه - وجهه إلى أبى فديك الحروري . وبعدهما : فالحمد للّه الّذى اعطى الحبر * موالى الحق إن المولى شكر عهد نبىّ ما عفا وما دثره * وعهد صدّيق رأى برّا فبرّ وعهد عثمان وعهدا من عمر * وعهد إخوان هم كانوا الوزر