ابن خالوية الهمذاني

241

اعراب القراءات السبع وعللها

وفي ( الكهف ) قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [ 88 ] . وفي ( بنى إسرائيل ) كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ [ 38 ] قرأ أهل الكوفة وأهل الشّام بغير تنوين . وفيها فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ [ 23 ] نونها نافع وحفص عن عاصم في ثلاث مواضع في القرآن « 1 » . وفي ( طه ) طُوىً * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ [ 12 ] ومثله في ( النّازعات ) [ 16 ] نونها أهل الكوفة وأهل الشّام . وفي ( الأنبياء ) وضياءَ وذكرا للمتّقين [ 48 ] قرأ بغير تنوين يحيي ابن يعمر « 2 » . وفي ( قد أفلح ) رسلنا تتراً [ 44 ] نونها أبو عمرو وابن كثير . وفي ( الزّمر ) حرفان ؛ كاشفاتٌ ضرّه [ 38 ] وممسكاتٌ رحمته [ 38 ] نونها أبو عمرو . ومثله في ( المؤمن ) على كلّ قلبٍ متكبّر جبّار [ 35 ] .

--> ( 1 ) هذه واحدة . وثانيتهما في الأنبياء : 67 أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ وثالثتهما في الأحقاف : 17 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما . . . . ( 2 ) هو أبو سليمان العدواني البصري . أحد تلاميذ أبى الأسود الدؤلي تابعي سمع ابن عباس وابن عمر وعائشة وأبا هريرة . . . وأخذ عنه أبو عمرو وابن أبي إسحاق . . . وغيرهم ولى قضاء خراسان لقتيبة بن مسلم . هو أول من نقط المصحف توفى قبل التسعين . أخباره في طبقات ابن سعد : 8 / 368 ، وتاريخ البخاري : 8 / 311 ، والجرح والتّعديل : 9 / 196 ، ومعرفة القراء : 1 / 67 ، وغاية النهاية : 2 / 381 . ولم أجد القراءة المنسوبة إليه .