ابن خالوية الهمذاني

222

اعراب القراءات السبع وعللها

أراد مرتدفين فأدغم ، فيجوز بعد الإدغام [ ضمّ ] « 1 » الراء وفتحها وإسكانها . 2 - وقوله تعالى : و إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ [ 11 ] . قرأ نافع يُغْشيكم مخفّفا . وقرأ أبو عمرو وابن كثير يغشاكم . والباقون يُغَشِّيكُمُ مشدّدا . وقد ذكرت علته في ( الأعراف ) وإنما نزلت هذه الآية ؛ لأنّ المسلمين أصبحوا يوم بدر جنبا على غير ماء والعدوّ على ماء فوسوس إليهم الشّيطان ، فأرسل اللّه تعالى مطرا فاغتسلوا / وذلك قوله : وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ . وقوله تعالى : أَمَنَةً مصدر أمن يأمن أمنة وأمانا وأمنة ، وقد حكى أمنا « 2 » . 3 - وقوله تعالى : مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ [ 18 ] . قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع مُوَهِّن بفتح الواو وتشديد الهاء من وهّن يوهّن مثل قتّل يقتّل ، وكلّم يكلّم قال عبد الرّحمن بن حسّان « 3 » : لا يرفع الرّحمن مصروعكم * ولا يوهّن قوّة الصّارع إذ تتركوه وهو يدعوكم * بالنّسب الأدنى وبالجامع

--> ( 1 ) في الأصل : « كسر » . ( 2 ) في اللّسان : ( أمن ) عن ابن سيده حكاها الزّجاج . وفي المعاني : 2 / 403 « قد أمنت آمن أمنا - بفتح الألف - وأمانا وأمنة » . ( 3 ) ديوان عبد الرحمن بن حسان : 31 عن الأخبار الموفقيات : 266 والثاني منهما متقدم على الأول وروايته : * إذ تركوه وهو يدعوهم *