ابن خالوية الهمذاني
192
اعراب القراءات السبع وعللها
بلّغ بنى حمران أنّ * ى عن عداوتكم غنىّ 18 - وقوله تعالى : إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ [ 81 ] . اختلف القرّاء في الجمع بين الاستفهامين . فكان نافع والكسائي يخبران بالأول عن الثاني فلا يستفهمان بهما معا . وحجتهما قوله « 1 » : أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ولم يقل / أفهم ؟ وقوله « 2 » : أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ على أن الكسائي خالف نافعا في ( النّمل ) « 3 » فقرأ إنّنا لمخرجون بنونين فاستفهم في قصة لوط « 4 » بهما واستفهم نافع في ( العنكبوت ) « 5 » بالثاني دون الأول ؛ لأنّ ابن عامر شبه جمع الاستفهامين بالاستفهام وجوابه ، كقولك : أقام زيد أم عمرو ، والعرب تخزل ألف الاستفهام وتبقى « أم » كثيرا ، قال امرؤ القيس « 6 » :
--> - يعقوب ، ثم وجدته لمحمد بن حمران بن أبي حمران في الحماسة الصغرى لأبى تمام ص 46 : أبلغ بنى حمران أن * ى عن عداوتكم غنيّ بتقييد القافية في تسعة أبيات ( السمط : 928 ) والجعفي هو مرثد بن حمران الجعفي ، يكنى أبا حمران ولعل محمد بن حمران مصحف عن مرثد . . . وهو جاهلي ترجمته في المؤتلف : 47 ، والسمط : 94 ( عن هامش المجاز ) . والنقل عن أبي محمد بن السيرافى موجود في شرحه لأبيات إصلاح المنطق . وله عندي ثلاث نسخ خطية . ( 1 ) سورة الأنبياء : آية : 34 . ( 2 ) سورة آل عمران : 144 . ( 3 ) الآية : 67 . ( 4 ) سورة النمل : آية : 55 . ( 5 ) الآية : 29 . ( 6 ) ديوانه : 154 وروايته : * وماذا عليك بأن تنتظر *