ابن خالوية الهمذاني
129
اعراب القراءات السبع وعللها
لا يقرأ حرفا إلا بأثر « 1 » . غير أنّ من أجاز الخفض في الْأَرْحامَ أجمع مع من لم يجز أن النّصب هو الاختيار . 2 - وقوله تعالى : جَعَلَ لَكُمْ قِياماً [ 5 ] قرأ نافع وابن عامر قيما بغير ألف . وقرأ الباقون قِياماً ، فهذه الياء مبدلة من واو ، والأصل قواما ، وقد قرأ بذلك ابن عمر « 2 » . 3 - وقوله : وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [ 10 ] . قرأ عاصم في رواية أبي بكر ، وابن عامر بضمّ الياء . وقرأ الباقون بفتح الياء ، وهو الاختيار لقوله تعالى : إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ « 3 » . وقال آخرون : صليته بالنار شويته ، وأصليته ألقيته في النّار وأحرقته . 4 - وقوله تعالى / : وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً [ 11 ] . قرأ نافع وحده وإن كانت واحدةٌ بالرفع . وقرأ الباقون بالنّصب . فمن رفع جعل « كان » بمعنى حدث ووقع ، ولا تحتاج إلى خبر ، ومن نصب أضمر في « كان » اسما ، والتّقدير : إلا أن تكون المذكورة واحدة . 5 - وقوله تعالى : فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ [ 11 ] . قرأ حمزة والكسائيّ بكسر الهمزة لكسرة اللّام .
--> ( 1 ) نسب هذا القول إلى الثوري رحمه اللّه . ( غاية النهاية : 1 / 263 ) . ( 2 ) قراءة ابن عمر في البحر المحيط : 3 / 170 . ( 3 ) سورة الصافات : آية : 163 .