ابن خالوية الهمذاني

106

اعراب القراءات السبع وعللها

50 - وقوله تعالى : وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ [ 285 ] . قرأ حمزة والكسائي : ( وكتابه ) على لفظ الواحد . وقرأ الباقون : ( وَكُتُبِهِ ) بالجمع ، مثل : ثمار وثمر . 52 - وقوله تعالى : بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [ 285 ] . قرأ أبو عمرو وحده ما أضيف إلى حرفين مخففا نحو : رُسْلِكُم « 1 » ورُسْلُنا « 2 » وكذلك سُبْلَنا « 3 » . وقرأ الباقون بالثقيل على أصل الكلمة ؛ لأنه جمع رسول نحو عمود وعمد ، والخفيف فرع على الثقيل وإنما خفّف أبو عمرو في الجمع ولم يخفّف في الواحد ؛ لأن الجمع أثقل من الواحد ، مثل إدغامه خلقْكُّم ثمّ رزقْكُّم « 4 » ولا يدغم خلقك ورزقك / . وحذف من هذه السّورة ستّ يا آت اختلفوا في ثلاث دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ [ 186 ] . فأثبت أبو عمرو الياء فيهما في الوصل ، وحذفهما في الوقف ، وروى إسماعيل بن جعفر وورش عن نافع مثل أبي عمرو ، وروى المسيبى عنه بغير ياء فيهما ، وروى قالون عنه أنه وصل الدّاعي بياء ووقف بغير ياء ولم يذكر إذا دعاني . وقرأ الباقون بغير ياء في وصل ووقف .

--> ( 1 ) سورة غافر : آية : 50 . ( 2 ) سورة المائدة : آية : 32 . ( 3 ) سورة إبراهيم : آية : 12 . ( 4 ) سورة الروم : آية : 40 . وقد مرت . وفي الأصل : « خلقكم ورزقكم » .