ابن خالوية الهمذاني

98

اعراب القراءات السبع وعللها

يصور : إذا مال ، قال الشّاعر « 1 » : يصور عبوقها أحوى زنيم * له ظاب كما صخب الغريم الظّاب والظّام : الصوت جميعا ، وهما السّلف أيضا ويقال : الضّيرن . الضّيزن - أيضا - : اسم صنم « 2 » . والضّيزن : الذي يتزوج بامرأة أبيه . فهذا يدلّ على ذوات الواو و فَصُرْهُنَّ من صار يصير أي : قطعهن إليك صُرهنّ صمّهنّ وأملهنّ إليك . 37 - وقوله تعالى : كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ [ 265 ] قرأ عاصم وابن عامر بِرَبْوَةٍ بالفتح . وقرأ الباقون بالضمّ ، وكذلك اختلافهم في قوله تعالى : « 3 » رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ جاء في التفسير : أنّها دمشق « 4 » .

--> ( 1 ) هكذا أنشده في اللّسان : ( ظوب ) عن المحكم لابن سيده فيما يظهر ورواه : ( يصوع ) وهي محلّ الشاهد ، والبيت لأوس بن حجر ، والبيت الذي أنشده المفسرون في معنى صُرهنّ هو : وجاءت خلعة دهس صفايا * يصور عبوقها أحوى زنيم والبيت الذي أنشده المؤلف ملفق من عجز بيتين لأوس بن حجر في ديوانه : 140 ، البيت الأول منها هو ما أنشده المفسرون والثاني : يفرق بينها صدع رباع * له ظأب كما ظأب الغريم وتخريج البيتين . وما قيل عنهما في الدّيوان وفي هامش تفسير الطبري : 5 / 499 بتحقيق أستاذنا الشيخ محمود شاكر وفّقه اللّه وأطال في عمره . وينظر : معاني القرآن وإعرابه للزّجاج : 1 / 346 . ( 2 ) تاج العروس : ( ضزن ) . ( 3 ) سورة المؤمنون : آية : 50 . ( 4 ) وقيل : غوطة دمشق . وقيل : رملة فلسطين وقيل : مصر . زاد المسير : 5 / 476 ، وتفسير القرطبي : 12 / 126 ، والبحر المحيط : 6 / 408 .