ابن خالوية الهمذاني
28
اعراب القراءات السبع وعللها
تعلّمون القرآن » . سئل يزيد بن هارون : ما أراد باللّحن ؟ قال : النّحو « 1 » . وحدّثنا محمد بن حفص القطّان ، قال : حدّثنا كثير بن هشام ، قال حدّثنا عيسى بن إبراهيم ، عن الحكم بن عبد اللّه الأيلىّ « 2 » عن الزّهري عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « رحم اللّه امرأ أصلح من لسانه » « 3 » . قال : وحدثنا عبد الملك بن محمد بن مروان يعنى : العقيلي عن المعارك بن عباد ، عن سعيد المقرئ عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه ؛ وغرائبه : فرائضه وحدوده فإنّ القرآن نزل على خمسة وجوه ؛ حلال وحرام ، ومحكم ومتشابه ، وأمثال . فخذوا الحلال ودعوا الحرام واعملوا بالمحكم وقفوا عند المتشابه واعتبروا بالأمثال » « 4 » . قال : وحدّثنا محمّد بن إسماعيل قال : حدّثنا ابن نمير ، عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر أنه سمع بعض ولده يلحن / فضربه . قال : وحدّثنى إبراهيم بن عبد السّلام ، قال : حدّثنا فضل ، قال : حدّثنا قراد أبو نوح « 5 » ، قال : سمعت شعبة يقول : « من طلب الحديث ولم يتعلّم
--> ( 1 ) اللحن من الأضداد ، ينظر : أضداد ابن الأنباري : 239 . ( 2 ) الأبليّ : قال أبو سعد في الأنساب : 1 / 404 « بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي آخرها اللّام نسبة إلى بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء في كل نوع . . . » وذكر المنسوبين إليها ، ولم يذكر الحكم هذا . وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : 3 / 120 . ( 3 ) أخرجه ابن عدىّ في الكامل : 5 / 1891 ، وينظر : الجامع الصّغير وفيض القدير : 4 / 23 . ( 4 ) فيض القدير : 1 / 558 ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان . ( 5 ) قال الأمير الحافظ ابن ماكولا في الإكمال : 7 / 104 : « وأمّا قراد بعد القاف راء وآخره دال ؛ فهو قراد أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان أحد حفاظ البغداديين ، وثقاتهم » .