ابن خالوية الهمذاني
6
اعراب القراءات السبع وعللها
حدّثنا جعفر الأحمر ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال « 1 » : « لا تهذّوا القرآن كهذ الشعر ، ولا تنثروه كنثر الدّقل ، وقفوا عند عجائبه ، وحرّكوا به القلوب ، ولا يكن همّ أحدكم من السّورة آخرها » . [ قال : ] وحدّثنا أبو عبيد : قال : حدّثنا يوسف القطّان : قال : حدثنا جعفر بن عوف العمرى ، قال : حدثنا مسعر بن كرام عن رجل قال : سمعت جابر بن عبد اللّه يقول : « كان كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ترتيلا وترسيلا : والباقون يقرءون قراءة سهلة ، والكسائي أيضا يقرأ كذلك قراءة متوسطة ، وذلك أن القرآن يقرأ بالتّرتيل والتّحقيق والحدر . سمعت ابن مجاهد يقول ذلك ، وإنما ذهب من قرأ الحدر إلى أن تكثر حسناته ؛ إذ كان له في كل حرف عشر حسنات . وقال : وحدّثنى موسى بن إسحاق قال : حدثنا عمر بن الحسن ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمد بن أبان عن عبد الأعلى التّيمىّ ، عن إبراهيم السّلمى عن أبيه عن عبد اللّه بن مسعود قال : « من تعلّم القرآن كان له بكلّ حرف مائة زوجة من الحور العين ، لا أقول ألم * . قال : وحدّثنا جعفر الصادق قال : حدّثنا عاصم بن علىّ قال : حدّثنا سلام بن مسكين قال : سمعت / ابن سيرين يذكر ، قال : قالت امرأة عثمان : « إن
--> ( 1 ) جاء في النّهاية للابن الأثير : 2 / 127 في حديث ابن مسعود « هذا كهذّ الشعر ونثرا كنثر الدّقل » قال ابن الأثير : هو ردئ التمر ويابسه ، وما ليس له اسم خاصّ فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا » . أقول : وهكذا تسميه العامة في نجد في وقتنا هذا .