ابن خالوية الهمذاني
3
اعراب القراءات السبع وعللها
[ مقدمة المولف ] / بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل [ الْحَمْدُ ] لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ « 1 » لا إله إلا اللّه أكذب العادلون باللّه وضلّوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا أن : قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً * ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً « 2 » بل هو اللّه الواحد الصّمد القهّار ، الفرد ، لا مثل له ولا عديل ، ولا ندّ ولا ضدّ ، خلق الأشياء قبل كونها ، وأحصى كلّ شئ عددا ، وأحاط به علما . ثم اختار اللّه من خلقه أجمعين ، نبيّا فضّله على كلّ الأنام وانتخبه لرسالته ، فصدع بأمره وجاهد في اللّه حقّ جهاده وصبر حتى أتاه اليقين و : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 3 » فصلّى اللّه على محمد سيّد المرسلين « 4 » ، أبى القاسم الطّهر الطّاهر البدر المنير والقمر الأزهر ، صلاة تامة زاكية تزلف لديه وترضيه . هذا كتاب شرحت فيه إعراب قراءات أهل الأمصار مكّة والمدينة ، والبصرة ، والكوفة ، والشّام ، ولم أعد ذلك إلى ما يتصل بالإعراب من
--> ( 1 ) سورة الأنعام : آية : 1 . ( 2 ) سورة الكهف : الآيتان : 4 ، 5 . ( 3 ) سورة الأحزاب : آية : 56 . ( 4 ) في الأصل : « المسلمين » وصححت على هامش الورقة .