أبي هلال العسكري

339

تصحيح الوجوه والنظائر

يدعوا بعض أشراف قريش إلى الإسلام ؛ فتشاغل عنه ؛ فنزلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى [ سورة عبس آية : 1 ] إلى قوله : فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [ سورة عبس آية : 10 ] . الثالث : العمى عن الحجة ؛ قال تعالى : لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً [ سورة طه آية : 125 ] جاء في التفسير أنه أراد ؛ لم حشرتني أعمى عن الحجة وقد كنت بها بصيرا في الدنيا ، ويجوز أن يكون بمعنى عمى العين على ما قدمنا قبل ؛ وهو أنه حشره أعمى ليجعله علامة بين الخلق .