أبي هلال العسكري
324
تصحيح الوجوه والنظائر
يقال : العدوان مجاوزة الواجب ، والظلم هنا وضع الشيء في غير موضعه من قبل النفس المذكورة في الآية ، فلما اختلف معنى اللفظين عطف أحدهما على الآخر ؛ ولولا ذلك لم يجز العطف . الرابع : النقص ؛ قال : وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً [ سورة الكهف آية : 33 ] أي : لم تنقص وقال : وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً [ سورة الأنبياء آية : 48 ] .