أبي هلال العسكري
228
تصحيح الوجوه والنظائر
آمنوا بفضل اللّه عليهم في ألطافه وفوائده ، وقوله : أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ [ سورة الزمر آية : 38 ] ، وقيل : يعني : العافية ، وقوله : إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً [ سورة الأحزاب آية : 17 ] ، يعني : نعمة ، وقيل : أراد الفتح والنصر . السابع : القرآن ، قال اللّه : وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ سورة الأعراف آية : 203 ] ، ويجوز أن يكون بمعنى النعمة ، أي : هذا القرآن بيان ونعمة . الثامن : الهداية ، قال : وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ [ سورة هود آية : 28 ] ، أي : دلني على الإيمان فآمنت وصدقت ، وهذا كله يرجع إلى معنى النعمة ؛ لأن الرحمة من اللّه تعالى النعمة ، وإنما أوردت هذه الوجوه على ما جاء في التفسير .