أبي هلال العسكري
107
تصحيح الوجوه والنظائر
الإذن « 1 » أصله من العلم ، أذنت الشيء إذا علمته ، وآذنته غيري أي : أعلمته ، وفي القرآن : فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ [ سورة الأنبياء آية : 109 ] ، ثم استعمل في الاستفهام لما يقع من الاستماع من العلم ، أذن له إذا استمع له ، قال الشاعر وهو عدي بن زيد : وسماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ما ذيّ مشار ومن الأول : الآذان ؛ لأنه إعلام بالصلاة . وهو في القرآن على وجهين :
--> ( 1 ) أذن : الأذن : موضع السّمع . وأذنته أذنا : ضربت أذنه . ورجل أذن وامرأة كذلك : إذا استمع من كلّ أحد . والأذن : عروة الكوز ونحوه . وسمع من العرب : أذنة ؛ في الأذن . ورجل أذانيّ : عظيم الأذن . وكبش آذن ونعجة أذناء . وفي القلب أذنان : وهما زنمتان في أعلاه . وجاء ناشرا أذنيه : إذا جاء طامعا . وفي مثل : " أنا أعرف الأرنب وأذنيها " . والأذن : مصدر قولك أذنت للشّيء أذنا : إذا تسمّعت له وأصغيت إليه . وأذنت أيضا : علمت ، وما آذنني : أي ما أعلمني ، وفعله بأذني . وإذا أذنت له في الدّخول ، والآذن : الحاجب . والأذان : اسم التّأذين . والمئذنة : المنارة . والتّأذّن : من قولك لأفعلنّ كذا ، من قوله عزّ وجلّ : " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ " . والأذنة : نسل المال وصغار الماشية والصّبيان ما داموا يرضعون . وأذنة من ثمام : غضّ النّبتة . وفي المثل : " لكلّ جابه جوزة ثمّ يؤذن " أي يمنع ، ويروى : يؤذّن . وتأذّن القوم بإرسال إبلهم : أي تكلّموا به ، وهو التّأذين . وآذنوا به أيضا . وكلّ من تقدّم : فقد تأذّن . والأذين : الزّعيم . وأذينة : اسم ملك العماليق . ذين : مهمل عنده . الخارزنجيّ : ذانه يذينه : إذا عابه . وهو الذّان والذّام . ذون : أيضا مهمل عنده . الذّونون : نبت مستطيل ، وجمعه ذآنين . وخرجوا يتذأننون . ومن أمثالهم : " أطرثوث ولا رملة ، أذونون ولا شوك له " ، وله حديث . [ المحيط في اللغة : الذال والباء ] .