أبي هلال العسكري
10
تصحيح الوجوه والنظائر
السادس : قوله تعالى : أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ [ سورة النحل آية 92 ] ، يعني : قوما يكونون أربى من قوم ؛ أي : أكثر عددا ، ومنه الربا ؛ لأنه زيادة في أصل المال . السابع : الإمام ، قال اللّه تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً [ سورة النحل آية 120 ] . أي : إماما يقتدى به في الخير . الثامن : أمة كل رسول ؛ يعني : من بعث إليه الرسل من أمثال عاد ، وثمود ، وقوم لوط ؛ وهو قوله تعالى : ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها * [ سورة الحجر آية 5 ، المؤمنون 43 ] ، يعني : من هذه الأمم لم تسبق أجلها في العذاب . التاسع : قوله : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [ سورة آل عمران آية 110 ] . يعني : أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله خاصة . العاشر : قوله تعالى : كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ [ سورة الرعد آية 30 ] . يعني : الكفار من أمة محمد صلّى اللّه عليه . هذان مثالان للوجوه والنظائر في القرآن الكريم والأمثلة كثيرة ولكن نترك ذلك للقارئ ليتعرف على كل هذا عند مطالعته لهذا الكتاب القيم . المؤلفات التي ألفت في هذا العلم : ومن المؤلفات في هذا العلم : 1 - الوجوه والنظائر في القرآن العظيم ، لمقاتل بن سليمان البلخي ( ت : 150 ) 2 - الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ، لهارون بن موسى ( ت : 170 ) 3 - التصاريف ، ليحي بن سلام ( ت : 200 ) 4 - تحصيل نظائر القرآن ، للحكيم الترمذي ( ت : 320 ) 5 - وجوه القرآن ، للحيري ( ت : 430 ) 6 - الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب اللّه العزيز ، للدامغاني ( ت : 478 ) 7 - نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر ، لابن الجوزي ( ت : 597 )