أبي جعفر النحاس
8
اعراب القرآن
[ سورة القلم ( 68 ) : آية 20 ] فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ( 20 ) أي كالشئ المصروم المقطوع . وصريم بمعنى مصروم مثل قتيل بمعنى مقتول . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 21 ] فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ ( 21 ) نصب على الحال . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 22 ] أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ ( 22 ) أَنِ في موضع نصب أي بأن ، ويجوز أن يكون لا موضع لها تفسيرا إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ كنتم في موضع جزم بالشرط استغني عن الجواب بما تقدّم ؛ لأنه فعل ماض . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 23 ] فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ ( 23 ) في موضع الحال . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 24 ] أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ( 24 ) الجواب في أَنْ كما تقدّم وفي قراءة عبد اللّه بغير « أن » لأن معنى يَتَخافَتُونَ يقولون سرا . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 25 ] وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ ( 25 ) أصحّ ما قيل في معناه على قصد ، كما قال مجاهد : قد أسّسوا ذلك بينهم أي عملوه على قصد وتأسيس ومؤامرة بينهم قادرين عليه عند أنفسهم . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 26 ] فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ( 26 ) أي قد ضللنا الطريق ، وليست هذه جنّتنا لمّا رأوها محترقة . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 27 ] بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 27 ) قيل : فقال من يعرفها ويعلم أنهم لم يضلّوا الطريق ، بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( 27 ) أي حرمنا ثمارها لما فعلنا . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 28 ] قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ ( 28 ) روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قالَ أَوْسَطُهُمْ أي أعدلهم أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ أي هلّا . [ سورة القلم ( 68 ) : آية 29 ] قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 29 )