أبي جعفر النحاس

78

اعراب القرآن

[ سورة المرسلات ( 77 ) : آية 42 ] وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 42 ) الأصل يشتهونه حذفت الهاء الاسم . [ سورة المرسلات ( 77 ) : آية 43 ] كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 43 ) أي يقال لهم هذا . [ سورة المرسلات ( 77 ) : آية 44 ] إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 44 ) الكاف في موضع نصب أي جزاء كذلك . [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 45 إلى 46 ] وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 45 ) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ( 46 ) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا متصل بما يليه أي قيل للمكذبين كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا أي وقتا قليلا وتمتعا قليلا . [ سورة المرسلات ( 77 ) : آية 48 ] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 ) قال الفراء : وإذا قيل لهم صلّوا ، وقال غيره : كان الركوع أشدّ الأشياء على العرب حتى أسلم بعضهم وامتنع من أن يركع . [ سورة المرسلات ( 77 ) : آية 50 ] فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 50 ) وقعت الباء قبل أي والاستفهام له صدر الكلام لأن حروف الخفض مع ما بعدها بمنزلة شيء واحد . ألا ترى أن قولك : نظرت إلى زيد ، ونظرت زيدا بمعنى واحد ؟