أبي جعفر النحاس

4

اعراب القرآن

وكتاب شرح السبع الطّوال . وكتاب شرح أبيات سيبويه . وكتاب الاشتقاق . وكتاب معاني الشعر . وكتاب التفّاحة في النحو . وكتاب أدب الملوك . أهمية كتاب « إعراب القرآن » لابن النحّاس : أهمية هذا الكتاب أنه أول كتاب وصل إلينا بهذا العمق وهذه المادة العلمية الغزيرة . حيث حشد ابن النحّاس الكثير من أقاويل علماء اللغة التي أخذها عن مشايخه أو من الكتب التي كانت بين يديه لمن سبقه . وأهم الكتب التي اعتمدها : كتاب سيبويه ، وكتاب العين ، وكتاب المسائل الكبير للأخفش سعيد بن مسعدة ، وكتاب معاني القرآن للزجاج ، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ، وكتاب معاني القرآن للفرّاء ، وكتاب المصادر في القرآن للفرّاء ، والمقصور والممدود للفراء ، وكتاب القراءات لأبي عبيد القاسم بن سلام ، وكتاب القراءات لابن سعدان النحوي ، وكتاب الغريب المصنّف لأبي عبيد . وقد اشتمل كتابه « إعراب القرآن » على آراء أعلام المذهب البصري في النحو واللغة والقراءات مثل : أبي عمرو بن العلاء ، ويونس ، وقطرب ، والأخفش سعيد بن مسعدة ، وأبي عبيدة ، وأبي عمرو الجرمي ، وابن الأعرابي ، والمازني ، وأبي حاتم السجستاني ، والمبرّد ومحمد ابن الوليد ولّاد ، وأبي إسحاق الزجاج بالإضافة إلى الخليل بن أحمد وأبي الخطّاب الأخفش وسيبويه . وكذلك عرض ابن النحاس آراء النحاة واللغويين الكوفيين فكان يعرض آراء هؤلاء إلى جانب آراء البصريين فيرجّح مرّة ويترك الآراء دون ترجيح أحيانا . ومن الكوفيين : الكسائي وثعلب والفراء ومحمد بن حبيب ومحمد بن سعدان وابن السكيت ونفطويه وابن رستم . أما الحفّاظ والمحدّثون من شيوخه فهم يؤلّفون جانبا من مصادر كتابه ، ومن شيوخه : بكر بن سهل الدمياطي ، وأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي والنّسائي أحمد بن شعب ، والطحاوي أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي ، والحسن بن غليب المصري ، وأبي الحسن أحمد بن سعيد الدمشقي وأبي القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ، والطبري في تفسيره .