أبي منصور الماتريدي
116
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )
فرقا « 1 » والنصارى كذلك ؛ كقوله : وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ [ المائدة : 64 ] ، وقوله : فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ [ المائدة : 14 ] . وقوله : وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ . هو الحرب والقتال . وقول الحسن « 2 » ما ذكرنا أنه ظهر في أهل الإسلام الأهواء المختلفة وظهر الحرب والقتل . وأما الخسف والحصب : فلم يظهرا ؛ فهما في أهل الشرك . ويحتمل قوله : عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أرسلها عليهم ؛ لأنهم قد أقروا أنه [ هو ] « 3 » رفع السماء ، فمن قدر على رفع شيء يقدر على إرساله . وقوله : أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ . لأنهم عرفوا أنه بسط الأرض ، ومن ملك بسط شيء يملك طيه ويخسف بهم .
--> - والجديد ، وقد تفرق أتباع عيسى عليه السلام إلى فرق متعددة خلال عصرين : - عصر التوحيد وهو الذي نادى بعبودية عيسى لله وقد امتد هذا العصر إلى ما بعد مجمع نيقية بقليل أي ما بعد عام 325 م ومن فرق التوحيد الأريوسيون . - عصر التثليث ومن فرقه مقدونيوس النسطوريون اليعقوبيون والمارونية . ومن الطوائف المسيحية : - الكاثوليك وهو مذهب اعتنقته كنيسة روما ويرى أصحابه أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين . - الأرثوذكس وهو مذهب الكنائس الشرقية وهو مذهب يقضي بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة . - والبروتستانت وتسمى كنيستهم الكنيسة الإنجيلية لأن أتباعها يتبعون الإنجيل دون غيره . - النساطرة وهو مذهب فيه محاولة إلى العودة إلى التوحيد أو أقرب منه . ينظر الموسوعة الإسلامية - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ( 1400 - 1401 ) ( 1 ) وانقسم اليهود إلى أكثر من فرقة اختلفت فيما بينها حول الأخذ بأسفار العهد القديم والأحاديث الشفوية لموسى أو إنكار بعضها . وأهم هذه الفرق خمس فرق : الفريسيون ( الربانيون ) ، الصدوقيون ، والسامريون ، والحسديون ( المشفقون ) ، والقراءون ( الكتابيون المتمسكون بالأسفار ويعرفون أيضا بالعنانيين نسبة إلى مؤسسها عنان بن داود ) . ولم يبق من هذه الفرق إلا الربانيون والقراءون وبينهما اختلافات شديدة حول الطقوس والشرائع والمعاملات . أما اليهود المعاصرون فينقسمون بين سفارديم وهم اليهود الشرقيون بما فيهم ذوو الأصول العربية والإسبان والبلقان ، وأشكنازيم وهو اليهود الغربيون . ينظر الموسوعة الإسلامية - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ( 1468 ) . ( 2 ) قال أبو حيان في البحر ( 4 / 155 ) قال الحسن : بعضها للكفار بعث العذاب من فوق ومن تحت وسائرها للمؤمنين . ( 3 ) سقط في أ .