أبي منصور الماتريدي

280

تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )

رابعا : إذا دار اللفظ بين أن يكون مضمرا أو مستقلا فإنه يحمل على استقلاله وهو عدم التقدير . خامسا : إذا دار اللفظ بين أن يكون مقيدا أو مطلقا فإنه يحمل على إطلاقه . سادسا : إذا دار اللفظ بين أن يكون زائدا أو متأصلا فإنه يحمل على تأصيله . سابعا : إذا دار الأمر بين أن يكون اللفظ مؤخرا أو مقدما فإنه يحمل على تقديمه . ثامنا : إذا دار اللفظ بين أن يكون مؤكدا أو مؤسسا فإنه يحمل على تأسيسه . . . وهكذا « 1 » . وبالجملة فإن على من فسر القرآن برأيه لكي يكون تفسيره محمودا أن يتقن هذا القانون أيما إتقان ، وبقدر ما يقع له من الانحراف عنه بقدر ما يكون تفسيره دخيلا ، والمعصوم من عصم الله . ويبقى أن نشير إلى بعض كتب التفسير بالرأي ، وهي : تفسير الجلالين ، وتفسير البيضاوي ، وتفسير الفخر الرازي ، وتفسير أبي السعود ، وتفسير النيسابوري ، وتفسير الألوسي ، وتفسير الخطيب ، وتفسير الخازن . * * *

--> ( 1 ) ينظر : شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 112 وما بعدها ، أحكام القرآن لابن العربي ( 2 / 596 ) ، ود . إبراهيم عبد الرحمن خليفة : الدخيل في التفسير ص 356 - 361 .