محمد بن عزيز السجستاني

99

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أوّل [ العابدين فأنا أوّل ] « 1 » الآنفين والجاحدين لما قلتم « 2 » [ قال أبو عمر : يمد ويقصر آنفين وأنفين ] « 2 » . [ يقال : عبد : إذا أنف ] « 3 » . أثارة [ من علم ] « 4 » [ 46 - الأحقاف : 4 ] : وأثرة من علم « 5 » : أي بقية من علم يؤثر عن الأولين ، أي يسند / إليهم . ( أحقاف ) « 6 » [ 46 - الأحقاف : 21 ] : رمال مشرفة معوجة ، واحدها حقف « 7 » . أضلّ أعمالهم [ 47 - محمد صلى اللّه عليه وسلم : 1 ] : « 8 » أبطل أعمالهم « 8 » .

--> ( 1 - 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوعة . والعبارة في ( ب ) . فأنا أول العابدين أي الآنفين . ( 2 - 2 ) زيادة من ( أ ) . ( 3 ) ما بين الحاصرتين زيادة من المطبوعة ، وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 207 . ( 4 ) من ( ب ) ، وضرب عليها في ( أ ) . ( 5 ) قرأ الجمهور أثارة بألف ، وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وقتادة أثرة بفتح الألف والثاء ، اسم مبني على « فعلة » من ذلك ، والأول على « فعالة » . وقرأ السلمي أيضا أثرة خفيفة . وقال الكسائي : إثرة وأثرة بكسر الهمزة وضمها ، لغة أخرى ، والمعنى فيهن كلهن : بقية من علم ، أو شيء مأثور من كتب الأولين ( الفراء ، المعاني 3 / 50 ، وأبو عبيدة ، المجاز 2 / 212 ، وابن خالويه ، شواذ القرآن : 139 ) . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( أ ) . ( 7 ) قال ياقوت في معجم البلدان 1 / 115 : الأحقاف المذكور في الكتاب العزيز واد بين عمان وأرض مهرة ؛ عن ابن عباس . قال ابن إسحاق : الأحقاف رمل فيما بين عمان إلى حضرموت . وقال قتادة : الأحقاف رمال مشرفة على البحر بالشحر من أرض اليمن ؛ وهذه ثلاثة أقوال غير مختلفة في المعنى . وقال الضحاك : الأحقاف جبل بالشام . والصحيح ما رويناه عن ابن عباس وانظر معجم ما استعجم للبكري 1 / 119 ، وتفسير مجاهد 2 / 594 ، ومعاني الفراء 3 / 54 ، والمجاز 2 / 213 . ( 8 - 8 ) في ( ب ) : « أبطلها » . قال ابن قتيبة في تفسير الغريب : 409 وأصل الضلال الغيبوبة . يقال : ضلّ الماء في اللبن إذا غاب وغلب عليه فلم يتبيّن .