محمد بن عزيز السجستاني

91

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أوزعني [ 27 - النمل : 19 ] : ألهمني ، يقال : فلان موزع بكذا ، ومولع به ، ومغرى به ، بمعنى واحد « 1 » . أثاروا الأرض [ 30 - الروم : 9 ] : قلبوها للزراعة « 2 » . أهون [ عليه ] « 3 » [ 30 - الروم : 27 ] : أي هيّن [ عليه ] « 4 » ، كما تقول : فلان أوحد : أي وحيد ، وإني لأوجل : أي وجل « 5 » ، « 6 » [ وفيه / قول آخر : وهو أهون عليه عندكم أيها المخاطبون ؛ لأن الإعادة عندكم أسهل من الابتداء ، « 7 » [ قال أبو عمر : وهو أهون على الميت ] « 7 » ، وأما قوله : اللّه أكبر ، فالمعنى : اللّه أكبر من كل شيء ] « 6 » . أنكر الأصوات [ 31 - لقمان : 19 ] : أقبح الأصوات « 8 » ، وإنما يكره رفع

--> ( 1 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 289 ، وغريب القرآن لليزيدي : 286 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 323 . ( 2 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 342 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 499 : حرثوا الأرض . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 119 : أي استخرجوها ، ومنه قولهم : أثار ما عندي ، أي استخرجه ، وأثار القوم أي استخرجهم . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 500 : الإعادة والبداءة عليه هيّن . وقال الفراء في معاني القرآن 2 / 323 : الإنشاءة أهون عليه من الابتداء . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 121 قال : مجازه مجاز وذلك هيّن عليه ؛ لأن ( أفعل ) يوضع في موضع الفاعل . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوعة . ( 8 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 328 . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 127 : أي أشدّ الأصوات . وقال ابن قتيبة في غريبه : 344 : عرّفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة بقبح أصوات الحمير لأنها عالية .