محمد بن عزيز السجستاني
84
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( أحتنكنّ ذرّيّته ) « 1 » [ 17 - الإسراء : 62 ] : أستأصلنّهم « 2 » يقال : احتنك الجراد الزرع إذا أكله كلّه . ويقال : هو من حنك دابّته إذا شدّ حبلا في [ عنقها أي في ] « 3 » حنكها الأسفل يقودها به ، أي لأقتادنّهم كيف شئت . أجلب [ عليهم ] « 4 » [ 17 - الإسراء : 64 ] : اجمع « 5 » [ عليهم ] « 4 » . ( الأمر ) « * » [ 17 - الإسراء : 85 ] : ضد النهي . وقل الروح من أمر ربّي أي من علمه الذي لا يعرفه أحد غيره . أسفا « 6 » [ 18 - الكهف : 6 ] : غضبا ، ويقال : حزنا « 7 » . أعثرنا [ عليهم ] « 8 » [ 18 - الكهف : 21 ] : أطلعنا « 9 » [ عليهم ] « 8 » .
--> ( 1 ) تأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة إلى حرف اللام ألف ، والصواب وضعها هنا كما في ( ب ) لأن اللازم زائدة في لأحتنكنّ وقد التزم المصنف بترتيب الكلمات حسب أوائل حروفها بعد تجريدها من الزوائد . ( 2 ) وقال مجاهد : لأحتوينّ ( تفسيره 1 / 365 ) ، وقال الفراء : لأستولين عليهم ( معاني القرآن 2 / 127 ) وقال أبو عبيدة : لأستميلنّهم ( المجاز 1 / 384 ) . ( 3 ) سقطت من ( أ ) والمطبوعة . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) قال الطبري : يقول : واجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليهم بالدعاء إلى طاعتك ، والصرف عن طاعتي ، يقال منه : أجلب فلان على فلان إجلابا إذا صاح عليه . والجلبة الصوت ، وربما قيل : ما هذا الجلب ، كما يقال : الغلبة والغلب ، والشفقة والشفق ( جامع البيان 15 / 81 ) . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وجاءت فيها عقب كلمة : ألفافا [ 78 - النبأ : 16 ] . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 373 : جزعا . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 393 : ندما وتلهّفا وأسى . ( 8 ) سقطت من ( ب ) . ( 9 ) تأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة عقب أبصر بهم وأسمع .